1093

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

وسلموا عَلَيْهِ ثمَّ انصرفوا إِلَى رحالهم فَلَمَّا قدمت السّريَّة سلمُوا على رَسُول الله
فَقَامَ أحد الْأَرْبَعَة فَقَالَ يَا رَسُول الله ألم تَرَ أَن عليا صنع كَذَا وَكَذَا فَأَعْرض عَنهُ ثمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ مثل مقَالَته فَأَعْرض عَنهُ ثمَّ قَامَ الثَّالِث فَقَالَ مثل مقَالَته فَأَعْرض عَنهُ ثمَّ قَامَ الرَّابِع فَقَالَ مثل مَا قَالُوا فَأقبل إِلَيْهِ رَسُول الله
وَالْغَضَب يعرف فِي وَجهه فَقَالَ مَاذَا تُرِيدُونَ من عَليّ ثَلَاث مِرَارٍ إِن عليا مني وَأَنا مِنْهُ وَهُوَ ولي كل مُؤمن بعدِي خرجه التِّرْمِذِيّ وَأَبُو حَاتِم وَأحمد الحَدِيث الثَّامِن والثلاتون
عَن بُرَيْدَة بن الخصيب قَالَ بعث رَسُول الله
سَرِيَّة وأمَّر عَلَيْهَا رجلا وَأَنا فِيهَا فأصبنا سبيا فَكتب الرجل إِلَى رَسُول الله
ابْعَثْ لنا من يخمسه فَبعث عليا وَفِي السَّبي وصيفة هِيَ أفضل السَّبي قَالَ فَخمس وَقسم قَالَ فَخرج وَرَأسه يقطر فَقُلْنَا يَا أَبَا الْحسن مَا هَذَا قَالَ ألم تروا إِلَى الوصيفة الَّتِي كَانَت فِي السَّبي فَإِنِّي قسمت وخمست فَصَارَت فِي الْخمس ثمَّ صَارَت فِي آل بَيت النَّبِي
ثمَّ صَارَت من آل عَليّ وَوَقعت بهَا فَكتب الرجل إِلَى النَّبِي
بذلك فَقلت للرجل ابعثني مصدقًَا فَبَعَثَنِي قَالَ بُرَيْدَة فَجعلت أَقرَأ الْكتاب وَأَقُول صدق فَأمْسك النَّبِي
يَدي وَالْكتاب وَقَالَ لي تبغض عليا قلت نعم قَالَ فَلَا تبْغضهُ وَإِن كنت تحبه فازدد لَهُ حبا فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لنصيب آل عَليّ فِي الْخمس أفضل من وصيفة قَالَ بُرَيْدَة فَمَا كَانَ من النَّاس أحد بعد قَول رَسُول الله
أحب إِلَيّ من عَليّ وَفِي رِوَايَة لَا تقع فِي عَليّ فَإِنَّهُ مني وَأَنا مِنْهُ وَهُوَ وَلِيكُم بعدِي خرجهما الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ
عَن بُرَيْدَة أَيْضا من كنت وليه فعلي وليه أخرجه أَبُو حَاتِم

3 / 37