1013

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

(الْآيَات فِي شَأْن عُثْمَان ﵁
مِنْهَا قَوْله تَعَالَى ﴿الذينَ يُنفِقُونَ أموَالهُم فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَ لَا يتبِعُونَ مَا أنفَقُوا مَنًا وَلا أَذَى﴾ الْبَقَرَة ٢٦٢ الْآيَة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنَّهَا نزلت فِي عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى ﴿إنَ الذَّين سبَقَت لَهُم منا الْحسنى﴾ الْأَنْبِيَاء ١٠١ الْآيَة عَن مُحَمَّد بن حَاطِب قَالَ سَمِعت عليا رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ يَقُول ﴿إنَ الذَينَ سبَقَت لَهُم مِنا الْحسنى﴾ الْأَنْبِيَاء ١٠١ عُثْمَان خرجه الحاكمي وَمِنْهَا عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿هَل يستَوِي هُوَ وَمَن يَأمُر بالعَدل وَهُوَ عَلى صِرَاط مُّستَقِيم﴾ النَّحْل ٧٦ هُوَ عُثْمَان خرجه البُخَارِيّ وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى ﴿أمَن هُو قَانِت آنَاء اليلِ ساجِدًا وَقائمًا يحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجوا رَحمَةَ رَبه﴾ الزمر ٩ عَن ابْن عمر قَالَ إِنَّهَا نزلت فِي عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ خرجه الواحدي فِي الْفَضَائِل
(الْأَحَادِيث فِي شَأْن عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ)
الحَدِيث الأول عَن أنس رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ هَاجر إِلَى أَرض الْحَبَشَة عُثْمَان ﵁ وَخرج مَعَه بابنة رَسُول الله
رقية فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ خبرهما جعل يتوكف الْأَخْبَار فَقدمت امْرَأَة من قُرَيْش من الْحَبَشَة فَسَأَلَهَا رَسُول الله
عَنْهُمَا فَقَالَت أَنا رأيتهما فَقَالَ ﵊ على أَي حَال رأيتهما قَالَت رأيتهما وَقد حملهَا على حمَار وَهُوَ يَسُوق بهَا فَقَالَ النَّبِي
صحبهما الله إِن كَانَ عُثْمَان أول من هَاجر إِلَى الله ﷿ أخرجه خَيْثَمَة بن

2 / 536