264

للغيبة وثلث للنميمة وثلث للبول

813 وقال أبو عبد الله(ع) إن جل عذاب القبر في البول

814 وقال(ع) المصيب من عمل ثلاثة من ترك الدنيا قبل أن تتركه ومن بنى قبره قبل أن يدخله ومن أرضى خالقه قبل أن يلقاه

815 وعن ثوبان قال كنا مع النبي(ص)في مقبرة فوقف ثم مر ثم وقف ثم مر فقلت وما وقوفك فبكى ثم قال هؤلاء يعذبون في قبورهم فدعوت الله أن يخفف عنهم ففعل فلو صاموا من رجب وقاموا ليله ما عذبوا في قبورهم

816 وروي عن النبي(ص) أن ملكين لله تعالى يقال لهما ناكر ونكير ينزلان على الميت فيسألانه عن ربه ونبيه ودينه وإمامه فإن أجاب بالحق سلموه إلى ملائكة النعيم وإن ارتج عليه سلموه إلى ملائكة العذاب

817 وروي عن أبي محمد(ع)قال الدنيا سجن المؤمن والقبر بيته والجنة مأواه والدنيا جنة الكافر والقبر سجنه والنار مأواه

Page 280