لسلطان العلماء العز بن عبد السلام بسم الله الرحمن الرحيم
حسبي الله
قال الشيخ الإمام العالم العامل الزاهد العابد الورع الناسك، مفتي الفرق، ناصر السنة، عز الدين أبو محمد بن عبد السلام رحمه الله تعالى:
يقول الفقير إلى الله تعالى عبد العزيز بن عبد السلام:
أما بعد: حمدا لله الذي لا إله إلا هو، والصلاة على نبيه محمد وآله، فإني لما أنكرت صلاة الرغائب الموضوعة وبينت مخالفتها للسنن المشروعة من الجهات التي ذكرتها في تعليق ذلك، انتهض (¬1) بعض الناس معارضا لذلك، ساعيا في تحسينها وتقريرها روما لإلحاقها بالبدع الحسنة من جهة كونها صلاة.
وإنما أنكرتها لمجموع صفاتها وخصائصها التي بعضها يقتضي
Page 29
أما بعد: فإن البدع ثلاثة أضرب (¬3).
فأما ما يختص به العلماء فضربان:
وأما ما يعم العالم والجاهل فمن وجوه:
ومما يدل على ابتداع هذه الصلاة، أن العلماء الذين هم أعلام
وليس لأحد أن يستدل بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
[وقد بلغني أن رجلين ممن تصدى للفتيا مع بعدهما عنها سعيا في