باب مخاطبة المخاطب ثم جعل الخطاب لغيره أو يُخْبر عن شيء ثم يُجعل الخبر المتصِل به لغيره:
قال الله جلّ ثناؤه: ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ ٧ الخطاب للنبي ﷺ ثم قال للكفار: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ﴾ ٧ يدلّ على ذلك قوله جلّ ثناؤه: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ٨. وقال: ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾ ٩. وقال: ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ ١٠ وقريب من هذا الباب أن يبتدأ الشيء ثم يخبر عن غيره كقول
١ سورة يونس، الآية: ٢٢.
٢ سورة الروم، الآية: ٣٩.
٣ سورة الحجرات، الآية: ٧.
٤ سورة الحجرات، الآية: ٧.
٥ ديوان كثير عزة: ٥٧.
٦ ديوان عنترة: ١٥١.
٧ سورة هود، الآية: ١٤.
٨ سورة هود، الآية: ١٤.
٩ سورة طه، الآية: ٤٩.
١٠ سورة طه، الآية: ١١٧.
1 / 164
باب القول على لغة العرب: أتوقيف أم اصطلاح
باب القول على الخط العربي وأول من كتب به
باب القول في أن لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها
باب القول في لغة العرب وهل يجوز أن يحاط بها
باب القول في اختلاف لغات العرب
باب القول في أفصح العرب
باب اللغات المذمومة
باب القول في اللغة التي بها نزل القرآن
باب القول في مأخذ اللغة
باب القول على لغة العرب
باب القول على أن لغة العرب لم تنته إلينا بكليتها
باب انتهاء الخلاف في اللغات
باب مراتب الكلام في وضوحه وإشكاله
باب ذكر ما اختصت به العرب
باب الأسباب الإسلامية
باب القول في حقيقة الكلام
باب أقسام الكلام
باب الفعل
باب الحرف
باب النعت
باب القول على الاسم من أي شيء أخذ
باب آخر في الأسماء
باب ما جرى مجرى الأسماء وإنما هي ألقاب
باب الأسماء التي تسمى بها الأشخاص على المجاورة والسبب