262Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062بما فعلوه إن خيرًا فخيرًا ... وغن شرًا كما امتثل الحذاءفما أنصفتم والنصف يرضى ... به الإسلام والرحم البواءلزدتهم النصحية من لدني ... فمجوا النصح ثم ثنوا فقاؤاوقلت: فدى لكم عمي وخالي ... فما قبل التودد والفداءفكيف بهم وإن أحسنت قالوا ... أسأت، وإن غفرت لهم أساؤاقال بنا المرزباني: حدثنا القراطيسي قال: أنشدنا أبو العيناء قال: أنشدنا السدري:وإني لأهوى ثم لا أتبع الهوى ... وأكرم خلاني وفي صدودوفي الناس عن بعض التضرع غلظة ... وفي العين عن بعض البكاء جمودقال أبو العيناء: قلت لأعرابي: كيف أنت؟ قال: كما يسرك إن كنت صديقًا، وكما يسوءك إن كنت عدوًا.وكتب ابن ثوابة إلى صديق له: ما انفككت عن ودك، ولا انفركت عن عهدك.شاعر:إذا كثر التجني من خليل ... بلا ذنب فقد مل الخليل1 / 290CopyShareAsk AI