250Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062فمن يتقي يومي ومن يرتجي غدي ... لنائبة، والدهر جم نوائبهلحى الله مولى السوء لا أنت راغب ... إليه ولا رام به من تحاربهوما قرب مولى السوء إلا كبعده ... بل البعد خير من عدو تقاربهمن الناس من يدعى صديقًا ولو ترى ... خبيئة جنبيه لساءك جانبهيمن ولا يعطي ويزعم أنه ... كريم ويأبى لؤمه وضرائبهوإني وتأميلي جذيمة كالذييؤمل ما لا يدرك الدهر طالبهفأما إذا استغنيتم فعدوكم ... وأدعى إذا ما غص بالماء شاربهوما تركت أحلامكم من صديقكم ... لكم صاحبًا إلا قد ازور جانبهآخر:إذا أنت لم تعرض عن الحقد لم تفز ... بذكر ولم تسعد بتقريظ مادحآخر:من نم في الناس لم تؤمن عقاربه ... عن الصديق ولم تؤمن أفاعيهكالسيل بالليل لا يدري به أحد ... من أين جاء ولا من أين يأتيهآخر:عامل الناس بخلق رفيق ... والق من تلقى بوجه طليقفإذا أنت قليل الأعادي ... وإذا أنت كثير الصديق1 / 278CopyShareAsk AI