233Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062وقال شاعر:لعمرك إني الخليل الذي له ... علي دلال واجب لمفجعوإني بالمولى الذي ليس نافعي ... ولا ضائري فقدانه لممتعأولئك إخوان الصفاء رزئتهم ... وما الكف إلا إصبع ثم إصبعوالعرب تقول:خل طريق من وهي سقاؤه ... ومن هريق بالفلاة ماؤهوقال أعرابي: الصديق للظهر سناد، وللدهر عتاد، ولليوم جمال، وللغد مال.وقال شاعر:إن كنت تطلب في الزمان مهذبًا ... فني الزمان وأنت في الطلباتخذ صفو أخلاق الصديق وأعطه ... صفوًا ودع أخلاقه الكدراتقال ابن المعتز: إذا صحت النية، وتوكدت الثقة سقطت مؤونة التحفظ.أخبرنا ابن مقسم قال: قرأت على أحمد بن يحيى أنشدنا ابن الأعرابي:إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشري فعله بحمولأي إذا أحسن وأساء لا أحمل عنه الشر أي لم أواخذه، وأراد بالشر فعليه فقلب.1 / 261CopyShareAsk AI