162Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062القائل: ما رأينا في كل خير وشر خيرًا من صاحب. وكان يقول: اللهم احفظني من بوائق الثقات، وعداوة ذوي القرابات.شاعر:إذا أنت لم تشرك رفيقك في الذي ... يكون قليلًا لم تشاركه في الفضلآخر:إذا قل مال المرء قل صديقه ... وضاقت عليه أرضه وسماؤهإذا قل ماء الوجه قل حياؤه ... ولا خير في وجه إذا قل ماؤهوأصبح لا يدري وإن كان حازمًا ... أقدامه خير له أم وراؤهآخر:ستذكرني إذا جربت غيري ... وتعلم أنني لك كنت كنزابذلت لك الصفاء بكل ود ... وكنت كما هويت فصرت جبزاوهنت إذا عززت وكنت ممن ... يهون إذا أخوه عليه عزافرحت بمدية فحززت حبلي ... بها مودتي بيديك حزافلم تترك إلى صلح مجازًا ... ولا فيه لمطلب مهزاستنكت نادمًا في الأرض بعدي ... وتعلم أن رأيك كان عجزاآخر:أخوك الذي لو جئت بالسيف قاصدًا ... لتضربه لم يستغشك في الودولو جئت تدعوه إلى الموت لم يكن ... يردك إشفاقًا عليك من الرد1 / 190CopyShareAsk AI