102Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062كنا نعاتبكم ليالي عودكم ... حلو المذاق وفيكم مستعتبفالآن إذ ظهر التعتب منكم ... ذهب العتاب فليس عنكم مذهبآخر:وما أنا بالنكس الدنيء ولا الذي ... إذا صد عني ذو المودة أحربولكنني إن دام دمت، وإن يكن ... له مذهب عني فلي عنه مذهبولست إذا ذو الود ولى بوده ... بمنصرف آثو عليه وأكذبألا إن خير الود ود تطوعت ... به النفس لا ود أتى وهو متعبيقال: أثا فلان بفلان إذا وشى به أثوا وإثاوة، سمعت ذلك من أبي سعيد السيرافي.وأنشد اليزيدي فيما رواه لنا ابن سيف:ألا إن إخوان الصفاء قليل ... فهل لي إلى ذاك القليل سبيلقس الناس تعرف غثهم من سمينهم ... فكل عليه شاهد ودليلآخر:دعني من المرء وأعراقه ... وماله الجم وأوراقهفما الفتى كل الفتى غير من ... يستعبد الناس بأخلاقهأخوك من إن خفت من حادث ... حللت منه بين آماقهليس بغدار ولا خائن ... ولا كذوب الوعد مذاقهولا الذي يخبر عن وده ... والفعل لا يأتي بمصداقه1 / 130CopyShareAsk AI