500

Riyāḍ al-ṣāliḥīn

رياض الصالحين

Editor

ماهر ياسين الفحل

Publisher

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

1428 AH

Publisher Location

دمشق وبيروت

١٨٤٠ - وعنه، عن النبيّ ﷺ قال: «عَجِبَ اللهُ ﷿ مِنْ قَومٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فِي السَّلاسِلِ». رواهما البخاري. (١)
معناه: يُؤْسَرُونَ وَيُقَيَّدُونَ ثُمَّ يُسْلِمُونَ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ.

(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٧٣ (٣٠١٠).
١٨٤١ - وعنه، عن النبيّ ﷺ قال: «أَحَبُّ البِلادِ إلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأبْغَضُ البِلاَدِ إلَى اللهِ أسْوَاقُهَا». رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٢/ ١٣٢ (٦٧١) (٢٨٨).
١٨٤٢ - وعن سلمان الفارسي ﵁ من قولهِ قال: لاَ تَكُونَنَّ إنِ اسْتَطَعْتَ أوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ، وَلاَ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا، فَإنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ، وَبِهَا يَنْصبُ رَايَتَهُ. رواه مسلم هكذا. (١)
ورواه البرقاني في صحيحهِ عن سلمان، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «لاَ تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ، وَلاَ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا. فِيهَا بَاضَ الشَّيْطَانُ وَفَرَّخَ».

(١) أخرجه: مسلم ٧/ ١٤٤ (٢٤٥١) (١٠٠).
ورواية البرقاني أخرجها: الطبراني في " الكبير " (٦١١٨)، والخطيب في " تاريخه " ١٤/ ٤٢٠، وهي رواية منكرة، والصحيح هو الوقف.
١٨٤٣ - وعن عاصمٍ الأحوَلِ، عن عبدِ اللهِ بن سَرْجِسَ ﵁ قال: قلتُ لِرسولِ اللهِ ﷺ: يا رسولَ اللهِ، غَفَرَ اللهُ لَكَ، قال: «وَلَكَ». قال عاصمٌ: فَقُلْتُ لَهُ: أَسْتَغْفرَ لَكَ رسُولُ اللهِ ﷺ؟ قال: نَعَمْ وَلَكَ، ثُمَّ تَلاَ هذِهِ الآية: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: ١٩]. رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٧/ ٨٦ (٢٣٤٦) (١١٢).
١٨٤٤ - وعن أبي مسعودٍ الأنصاري ﵁ قال: قال النبيّ ﷺ: «إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». رواه البخاري. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٢١٥ (٣٤٨٣).
١٨٤٥ - وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: قالَ رسُولُ الله ﷺ: «أوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي الدِّمَاء». متفق عليه. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ١٣٨ (٦٥٣٣)، ومسلم ٥/ ١٠٧ (١٦٧٨) (٢٨).

1 / 513