204

Al-Riyāḍ al-mustaṭāba fī jumla min ruwiya fī al-Ṣaḥīḥayn min al-ṣaḥāba

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين¶ من الصحابة

Genres

إلى حنين وثبت معه حين انهزم الناس عنه . وقد أمره النبي ، ل، يومئذ أن يهتف بأصحاب السمرة فناداهم ، وكان جهوري الصوت فعطفوا عليه عطفة البقر على أولادها . فانهزم المشركون و كان الفتح. و كان النبي ،لة ، يعظمه ويجله ويبجله ويعطيه العطاء الجزيل ، و كذلك الخلفاء الراشدون بعده . وكان عمر ينصبه للاستسقاء فيسقون . وكان العباس جوادا متصدقا أعتق سبعين عبدا . ومناقبه واسعة ، وقد أفردها بعضهم بالتصنيف .

أخر ج عنه الشيخان خمسة أحاديث : اتفقا على واحد ، وانفرد البخاري بحديث ، ومسلم بثلاثة ، وخرج عنه الأربعة وغيرهم . وقد توفي بالمدينة يوم الجمعة لثنكى عشرة ليلة خلت من رجب وصلى عليه عثمان ، وذلك سنة اثنتين وثلاثين (أو أربع وثلاثين) وهو ابن ثمان وثمانين سنة أو نحوها . ومات وهو ثابت الجسم معتدل القناة ، وقبره مشهور مزور بالبقيع .

وكان له من الولد عشرة بنين وثلاث بنات ، أما البنون : فالفضل ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وقثم ، وعبد الرحمن ، ومعبد ، والحارث ، وكثير ، وعون ، وتمام - أمهم أم الفضل لبابة الكبرى اينت الحارث ، أخت ميمونة أم المؤمنين ، قالوا ولا يعرف بنو أم تباعدت قبورهم كبنيها : فقبر الفضل باليرموك من الشام ، وعبد الله

Page 214