251

ويكنى محمد أبا جعفر له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد قال الشيخ الطوسي في رواياته تخليط وقال محمد بن علي بن بابويه محمد بن أورمة طعن عليه بالغلو وكلما كان في كتبه مما يوجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فإنه يعتمد عليه ويفتي به ومهما تفرد به لم يجز العمل عليه ولا يعتمد وقال النجاشي ذكره القميون وغمزوا عليه ورموه بالغلو حتى دس عليه من يفتك به فوجدوه يصلي من أول الليل إلى آخره عدة ليال فتوقفوا عنه وقال بعض أصحابنا إنه رأى توقيعات أبي الحسن الثالث (ع) إلى أهل قم في معناه وبراءته مما قذف به قال وكتبه صحاح كلها إلا كتابا ينسب إليه من ترجمة تفسير الباطن فإنه مختلط وقال ابن الغضائري إنه اتهمه القميون بالغلو وحديثه نقي لا فساد فيه ولم أر فيه شيئا ينسب إليه تضطرب فيه النفس إلا أوراقا في تفسير الباطن وما يليق بحديثه وأظنها موضوعة عليه ورأيت كتابا خرج من أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) إلى القميين في براءته مما قذف به والذي أراه التوقف في روايته.

29 محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي

مولاهم صيرفي ابن أخت خلاد المقري وهو خلاد بن عيسى وكان محمد بن علي يلقب أبا سمينة بضم السين المهملة والنون بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين ضعيف جدا فاسد الاعتقاد لا يعتمد في شيء وكان قد ورد قم واشتهر بالكذب ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدة ثم اشتهر بالغلو فجفا وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى من قم وكان كذابا شهيرا في الارتفاع لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه روى المفيد كتبه إلا ما كان فيها من تخليط أو غلو أو تدليس أو ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه ذكر علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان أنه قال كدت أن أقنت على أبي سمينة محمد بن علي الصيرفي قال فقلت له ولم استوجب القنوت من بين أمثاله قال لأني أعرف منه ما لا تعرفه وقال الفضل في بعض كتبه الكذابون المشهورون أبو الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد بن الصائغ ومحمد بن سنان وأبو سمينة أشهرهم.

30 محمد بن علي الشلمغاني

بالشين المعجمة والغين المعجمة ويكنى أبا جعفر

Page 253