719

قال فأطلقه وأكرمه وأما الخوارج فوقفوا في إنكار المسح مع نص الكتاب ولم يروا نسخه بالسنة ورويت عن مالك رحمه الله في ذلك رواية شاذة لا ينبغي أن تحمل على ظاهرها وقد تأولها عليه من صححها عنه.

وبالجملة فالعلماء مجمعون على خلاف هذا القول وقد نصوا على تفسيق من قال به وقول هذا الزواري إن هذا من أخبار الآحاد ليس كذلك فقد نص العلماء على أن الحكم مما ارتفع عن رتبة خبر الآحاد وارتفع إلى رتبة التواتر اه كلامه.

وفي هذا المنزل أيابنا عام عشرة ودعنا من شيعنا من أهل المحبة من طرابلس وتذاكروا مذهب هؤلاء الخوارج فانشد الفقيه سيدي عبد السلام بن عثمان لنفسه كان الله له :

لقد قبح الله الزوارة كلها

وألبسها من درن أربابها شينا (4)

وقال عبيد الله تعالى حسين بن محمد بن علي بين شرحبيل البوسعيدي أخذ الله

Page 299