197

Al-Radd ʿalā al-duktūr ʿAbd al-Wāḥid Wāfī fī kitābihi bayna al-Shīʿa wa Ahl al-Sunna

الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة

Publisher

إدارة ترجمان السنة

Publisher Location

لاهور - باكستان

Genres

إلا وضم إليه المحافظة والوزارة والخلافة لعلي ﵇ بقوله: "أنت وزيري وخليفتي". وهكذا استمرت الدعوة الإسلامية ذات لسانين: النبوة والإمامة في خط واحد، وامتازت الإمامة على النبوة: أنها استمرت بأداء الرسالة بعد انتهاء دور النبوة - ولن تزال - ببركة وجود صاحب الأمر عجل الله فرجه.
فالإمامة إذن قرين النبوة بالتشريع، وامتداد لها بالمحافظة والرعاية، وبهذا المعنى نفسر كلام الإمام الكاظم ﵇ كما في أصول الكافي - أن النبوة لطف خاص، والإمامة لطف عام" (١).
وقال محدث الشيعة الكبير الحر العاملي:
"إن من ادعى الإمامة بغير حق، أو أنكر إمامة إمام الحق كفر" (٢).
أو بعد هذا كله مجال للشك بأن الشيعة لا يكفرون جميع أهل السنة؟
ثم .. ويجب أن يعلم بأن عقيدتهم هذه ليست إلا مبنية على تعاليم أئمتهم المعصومين - حسب زعمهم - وأقوالهم وتصريحاتهم.
وعلى ذلك نختم هذا الباب ونسأل الله الهداية والتوفيق.

(١) تلخيص الشافي للطوسي ج٤ ص١٣١، ١٣٢ - الهامش
(٢) الفصول المهمة في معرفة أصول الأئمة ص١٤٢

1 / 203