311

Rayḥānat al-albā wa-zahrat al-ḥayāt al-dunyā

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

Editor

عبد الفتاح محمد الحلو

Publisher

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

ذابَ شوقًا وأنفق العمرَ سَعْيًا ... في رِضاكُمْ وماله من شُعورِ
كان خدِّي مَجْرَى السَّوابق شُهْبًا ... بادِياتٍ في لونِها المُستنيرِ
فاسْتحالَتْ حُمْرًا وتكمُن طورًا ... من أخاديدِ جَريِها في حَفِيرِ
باعْتكافٍ يحْكي جهادَ جِيادِ ... مُدمِناتٍ على السُّرَى والبُكُورِ
ومن مديحها:
ياَ نَسِيبًا أنت المُقدَّم في المدْ ... حِ فلسنا نَرى لكم من نَظيرٍ
كم نَظْمتُمْ للحقِّ عِقْدَ اعْتزازٍ ... ونَثَرْتُم بالحَلِّ نظْمَ الفُجورِ
وبضَرْبِ الهِنديّ كم قد طرَحْتُم ... من ضُروب العِدى بجَمْعِ الكُسورِ
وأدَرْتُم عليهمُ للمنَايا ... أكؤُسًا لم تزَلْ بكفِّ المُديِرِ
دام في العزِّ مُلكُكمْ وبيُمْنَي ... عزْمِكم للفتوحِ سيفٌ الظُّهورِ
ما جرَتْ أفْرُسُ الدَّرارى بِمضْما ... رٍ مَيادِينُها بِطُوِل الدُّهورِ
قوله:) يا نسيبًا (إلخ، كقول بعضهم مضمنا من قصيدة نبوية:
له النَّسبُ العالي فيا ما دِحَ الورَى ... إذا كان مَدْحٌ فالنَّسيبُ المُقدَّمُ
ولله در إبن خفاجة، في قوله:
مَلِيكُ تبسَّم بِشْرُ المُنَى ... بمَرْآهُ وإمتدَّ خَطْوُ الأمَلْ
فلم أدْرِ والحسنُ صِنْوٌ له ... أأَبْدأُ بالمدحِ أم بالغَزَلْ

1 / 317