ودنيانا التي عشقت وأشقت
كذاك العشق معروفا شقاء
سألناها البقاء على أذاها
فقالت عنكمو حظر البقاء
1: 38
ولا ينسى أبو العلاء أن يكذب المتحدثين بكرهها بعدما يقرر تولهه بها، وعدم استطاعة نسيانها حتى حين يقول غير ذلك:
نفسي بها ونفوس القوم ملهجة
ونحن نخبر أنا لا نباليها
أمرتني بسلو عن خوادعها
فانظر هل انت مع السالين ساليها؟
Unknown page