833

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Editor

إبراهيم الزيبق

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Publisher Location

بيروت

فصل فِي بَاقِي حوادث هَذِه السّنة وَدخُول قراقوش إِلَى الْمغرب
قَالَ الْعِمَاد وَفِي سَابِع شوّال وصل أَخُو السُّلْطَان شمس الدولة من الْيمن إِلَى دمشق
وَذكر ابْن شَدَّاد أَنه قدم فِي ذِي الْحجَّة
قلت ولمّا سمع السُّلْطَان بقدُومه أرسل إِلَيْهِ بالمثال الفاضليّ كتابا أوّله ﴿أَنا يُوسُفُ وَهَذا أَخي قَدْ مَنَّ اللهُ علينا﴾ وَقَالَ فِي آخِره وَلَقَد أحسن عدنان المبشر إذْ طلع علينا طُلُوع الْفجْر قبل شمسه وغرس فِي الْقُلُوب مَا يسرّنا ويسرّه جنى غرسه
قَالَ ابْن أبي طيّ كَانَ سَبَب خُرُوجه من الْيمن كَرَاهِيَة الْبِلَاد والشّوق إِلَى أَخِيه الْملك النَّاصِر وَأَن يرى مُلُوك الشَّام وَغَيرهَا وأمراء العساكر مَا أنعم الله بِهِ عَلَيْهِ من النّعم وَالْأَمْوَال
قَالَ وَحكى أَنه لما تحدّث النَّاس بِخُرُوج شمس الدّولة من الْيمن كَانَ بِالْيمن رجل يُقَال لَهُ عَبَّاس وَكَانَ صهر يَاسر بن بِلَال الحبشي صَاحب عدن وَكَانَ بَين عَبَّاس وياسر عَدَاوَة فافتعل عَبَّاس كتابا على لِسَان يَاسر

2 / 415