632

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Editor

إبراهيم الزيبق

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Publisher Location

بيروت

يَعْنِي بالأستاذ كافور الإخشيدي وَقَوله بعد آل عَليّ يَعْنِي بذلك بني عبيد المستخلفين بهَا أظهرُوا للنَّاس أَنهم شرفاء فاطميون فملكوا الْبِلَاد وقهروا الْعباد وَقد ذكر جمَاعَة من أكَابِر الْعلمَاء أَنهم لم يَكُونُوا لذَلِك أَهلا وَلَا نسبهم صَحِيحا بل الْمَعْرُوف أَنهم بَنو عبيد
وَكَانَ وَالِد عبيد هَذَا من نسل القداح الملحد الْمَجُوسِيّ وَقيل كَانَ وَالِد عبيد هَذَا يَهُودِيّا من أهل سَلَمْية من بِلَاد الشَّام وَكَانَ حدادا وَعبيد هَذَا كَانَ اسْمه سعيدًا فَلَمَّا دخل الْمغرب تسمى بعبيد الله وَزعم أَنه علويّ فاطميّ وَادّعى نسبا لَيْسَ بِصَحِيح لم يذكرهُ أحد من مصنفي الْأَنْسَاب العلوية بل ذكر جمَاعَة من الْعلمَاء بِالنّسَبِ خِلَافه وَهُوَ مَا قدمنَا ذكره ثمَّ ترقت بِهِ الْحَال إِلَى أَن ملك وَتسَمى بالمهدي وَبني المهدية

2 / 214