539

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Editor

إبراهيم الزيبق

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Publisher Location

بيروت

من المعاملين وأنهى إِلَيْهِ مَا يستأدي من الْحجَّاج بالحجاز المحروس من المكوس فَأنكرهُ وأكبره وَعوض عَنهُ بعدة ضيَاع فأغاث أهل الْحجاز بِمَا أوسعهم من الْعين وَالْغلَّة أَشْيَاء يطول شرحها
قلت وَسَيَأْتِي كل ذَلِك فِي مَوْضِعه ونسخة منشور إِسْقَاط المكوس فِي أَخْبَار سنة سبع وَسِتِّينَ وَذَلِكَ بِإِشَارَة نور الدّين ﵀ وَفِي أَيَّامه
فصل
ذكر الْعِمَاد فِي ديوانه قصيدة مدح بهَا نور الدّين يهنئه بِملك مصر وَلم يذكرهَا فِي كتاب الْبَرْق مِنْهَا
(بِملك مصر أهني مَالك الْأُمَم ... فاسعد وأبشر بنصر الله عَن أَمم)
(أضحى بعدلك شَمل الْملك ملتئما ... وَهل بعدلك شَمل غير ملتئم)
(يَا فَاعل الْخَيْر عَن طبع بِلَا كلف ... ومُولى الْعرف عَن خلق بِلَا سأم)
(ووامقًا ثلم ثغر الْكفْر يُعجبهُ ... لَا لثم ثغر شتيت وَاضح شبم)
(لله دَرك نور الدّين من ملك ... بالعزم مفتتح بالنصر مختتم)
(آثَار عزمك فِي الْإِسْلَام وَاضِحَة ... وسره لَك باد غير مكتتم)

2 / 121