Taʾrīkh al-Bankatī
تأريخ البنكتي
ذلك الذى عقد منطقة الخدمة على عتبته
مائة مثل كيكاوس وفغفور وجم وأردوان إنه كالشمس وغيره من الملوك كالنور
وجسم الدنيا وهو فيها روحها
هو شمس بالعدل وسماء بالفضل
ويقاس فضله وعدله بالإسكندر وأنوشيروان
أصبحت ذاته نفس الأمان فإذا كنت لا تصدق فانظر
فإن الممالك لا تجد الأمان من الحوادث والمصائب
لم تشهد عين الزمان فاتحا مثله
ولم تلد أم الأيام مثله غازيا
وعلى باب حجرة قدره مائة حارس مثل القمر
وعلى رأس إيوان جاهه مائة مثل نجم زحل من الحراس
يا من حفلك حربك نسيت قصة حاتم
وتزيد عن ألف بحر ومنجم بيدك وقلبك
لم يأت فى العالم مثلك مزين للتاج والعرش
ولم تر السماء سلطانا مثلك على وجه الأرض
منذ أن رأت الشمس أساس عدلك وأصول سياسة ملكك
وقد وضعت بنان الحيرة فى فمها
إن سيفك له أثر القضاء على عدوك
إن حكمك مثل القدر وثار على كل الآفاق
وكذلك يرسل لخدمتك الخاقان من الصين
كما يرسل إليك ملك الهند فيلا حربيا
الأسد والببر والفيل الحربى مع النمر والفنان
صاروا بعد لك قرناء وأصدقاء وأحباء
فى مدحك كلام فخر بناكت الببغاء
تنثر السكر من روضة المعانى والبيان
لقد تزين سقف هذه القلعة الزرقاء كل ليلة
وتأخذ من الليل الطيلسان بجرح السيف
جعل الله عمرك بلا حد وكنزك وجيشك
ودولتك بلا نهاية ولطفك وعطاءك بلا حد
وليعلى مسندك الملك والحكم
الملك والشعب تحت يديك وجواد الدولة تحت فخذيك
وخرج من مدينة تبريز على ظهر فيل فى يوم الجمعة التاسع عشر من ربيع الأول حتى دخل الميدان، ووصل قصر الضاحية فى الرابع من ربيع الآخر، وأمر بإقامة مشتى على ضفة نهر هولان موران، وأعدموا الشيخ يعقوب التبريزى، وحبيب مريد الشيخ رشيد، وسيد كمال الدين، وناصر الدين.
Page 495