411

Al-Rawḍ al-Zāhir fī sīrat al-malik al-Ẓāhir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

وسار السلطان ، وسير الأمير علاء الدين طيبر س الوزير إلى قرية رمانة ، فحرقها ، وقتل الأرمن الذين كانوا بها ، وسبي حريمهم ، لأنهم كانوا أخفوا جماعة من المغل ، وفتكوا بجماعة من المسلمين .

ولما رحلنا من منزلة زوزان کو دلو عارضنا نهر في وطاة خلف حصن تمند ومن طريق غير الطريق التي كان السلطان يوجز ؟ فيها إلى قيسارية ويعرف هذا النهر بقزل صو ، ومعناه النهر الأحمر ، وهو بعيد المستقی لا يجد السالك من أحوال حافته إلا صعيدآ زلقة ؛ وقف السلطان بنفسه وجرد سيفه حتى أخذت جملة من اللبابيد الحمر بسطها تحت حوافر الخيل ، وأخفاف المطي ، ووقف راجلا يعبر الناس ، أولا فأولا ؛ ولما

Page 469