353Al-Rawḍ al-zāhir fī sīrat al-malik al-ẓāhirالروض الزاهر في سيرة الملك الظاهرMuḥyīʾl-Dīn b. ʿAbd al-Ẓāhir - 692 AHمحيي الدين بن عبد الظاهر - 692 AHGenresHistory•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كمثل الموج في عدد ومد ،ومثل السيل إن دهم الديارايدك به جبال الروم دکتا،فتنسفها وتجعلها غباراعساكر تملأ الدنيا خيولا ،وفر سانا ، وأسلحة ، وناراأقام بجلق عشرة شهورا ،ولم يسأم لما طلب انتظاراتوهمت التتار ربيع مصرسيمنع خيله يوما مغارافعاثت وهي خائفة سراه ،ولم تطق الهدو ولا القراراوكم بعثت إليه الرسل طرقا ،وكم طلبت رضاه بها مراراوكان الخوف الجأها اضطرابا،وكان الذل أحوجها اضطر ارافلما لم يجبها في سؤالجفت من أرضها سكنا وداراونازل خوفه منهم نفوسة ،فذاقت في جسومهم الحصارافما أنساهم طرحاء صرعیونار الحرب تستعر استعاراوثامن عشر يوم من جمادىأحاط بهن جيشك واستداراوغنت في رقابهم سيوف ،فأرقصت الهوادج والمهاریطلعت عليهم كالصبح يجلوبطلعته من الظلم اعتكارافلما أن رأوك فما استطاعواثباتا ، لا ولا ملكوا اصطباراوولوا هاربين بلا عقول ،وباتوا خائفين وهم حیاریفهذا قدري جبلا ، وهذا ،لشدة بأسلك ، حاز عارافكنت الليث أبصره ابن آوىوكنت الصقر شاهده الحبارىوما جهلوك ، بل عرفوك ، لكندنو الحين ساقهم اغتراراوكان الله للإسلام عونا،وكان الله للسلطان جاراPage 410CopyShareAsk AI