وهو أنه سمع ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة : صانعه يحتسب في عمله الخير ، والرامي به ، والممد به - وفي رواية ، ومنبله ، فارموا، واركبوا، وأحب إلي أن ترموا » . وقال صلى الله عليه وسلم : «ألا وإن القوة الرمي ». فعمد إلى عمل النشاب بيده ، واشتغل به جميع أمرائه وخواصه ؛ وكتب إلى ولده ، وجميع نوابه بذلك ، فما بقي أحد إلا وهو متوفر على العمل ، وعمل بيده جملة منها إلى أن أتقن تحتها وترپيشها وتنصيلها .
ذکر توجهه إلى الحصون لمشاهدة عمائرها
وضحى السلطان بدمشق ، وأحسن إلى صاحب حماه ، وأمر بجلوسه معه بطراحة ومسند وكرسي في راس السماط مسامتة للسلطان ؛ وتوجه بعد ذلك إلى حصن الأكراد، فوصلها حادي عشرين ذي الحجة ، فشاهد العمائر ، وأمر أمراءه وجميع من كان في صحبته بنقل حجارة المجانيق من خارج القلعة إلى داخلها ، ونقل بنفسه وبالمذكورين ، وكان في الخندق مكان يحتاج إلى العمل ، فنزل بنفسه وبمن معه ، وعمل فيه ، وحفر بيده .
وترك الثقل وتوجه إلى حصن عكار ، فشاهد عمائره ، وعمل فيه بيده ، وبمن معه ؛ وأمر برمي المنجنيقات التي بالحصن ، وشاهد مواضع سقوطها . وعاد إلى حصن الأكراد، وخلع على من بها من الأمراء وأرباب الوظائف ، وعاد فتصيد في الطريق ، وخلع مقدار خمسمئة تشريف على من أحضر صيدا. ودخل دمشق في خامس المحرم سنة إحدى وسبعين وستمئة .
Page 402
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه