وتوجه - مع سلامة الله - في خامس عشر الشهر المذكور ، ووصل البريد من مصر ، فجهزت الكتب إليه صحية العربان من جهة الكرك ، فكتبت أجوبتها من هناك ، ووصل المدينة - صلوات الله وسلامه على ساكنها ! خامس وعشرين ذي القعدة ، فزار تلك البقاع المنيفة ، وأماكن الوحي الشريفة ؛ ورحل منها في سابع وعشرين الشهر المذكور ، فوصل إلى الميقات ، فأحرم وأحرم الناس ، وسار أشعث أغبر ، وقدم مكة - شرفها الله ! - خامس ذي الحجة وصافح بيده المجاهدة في سبيل الله تعالى أركان البيت الشريف متبركة، وما ترك - والحمد لله ! - مزارة ، ولا أغفل منسكا ، وأعطي خواصه جملة من المال يفرقونها سرت، وفرقت أقمصة وكساوی على أهل الحرمين ، وبقي كأحد الناس لا يحجبه أحد، ولا يحفظه إلا الله تعالى ، وهو منفرد ، مصلية وطائفة وساعية ثم عمد إلى الكعبة - شرفها الله تعالى - فغسلها بيده ، وحمل الماء في القرب على كتفه ، وغسل البيت الشريف ، وبقي في وسط الخلائق، وكل من رمي إليه إحرامه غسله له بما ينصب من الماء في الكعبة الشريفة ، ويرميه إلى صاحبه ، وجلس على باب الكعبة ، فأخذ بأيدي الناس - أخذ الله بيده ! - ليطلع بهم إلى الكعبة ، وتعلق أحد العوام به ، ولما لم يقدر على يده لتزاحم الناس عليه تعلق بإحرامه فقطعه ، وكاد يرميه إلى الأرض ، وهو مستبشر بهذا الأمر وعلق كسوة البيت الشريف المستعملة بالديار المصرية ، ورفعها بيده على أركان البيت الشريف بنفسه وخواصه ، وسبل البيت الشريف لسائر الناس ، وتردد إلى الصالحين .
Page 355
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه