270

Al-Rawḍ al-Zāhir fī sīrat al-malik al-Ẓāhir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

وإذا السعادة أحرزتك عيونها

ثم فالمخاوف كلهن أمان

واصطد بها العنقاء فهي حبائل

واقبض بها الجوزاء فهي عنان

قال مؤلف السيرة : «في أيام الملك العزيز ، صاحب حماه ، ابن الملك الظاهر ابن السلطان صلاح الدين - رحمهم الله ! – نزل عليها العسكر الحلبي حاصرها سبعة أشهر ولم يأخذها » . وقال البلاذري : «كانت أرض بغراس المسلمة بن عبد الملك فوقفها في سبيل البر ، ولما قصد المسلمون غزاة عمورية صحبة مسلمة بن عبد الملك حمل هو والعسكر ا نساءهم معهم ، للجدل في القتال ، فلما صار في عقبة بغراس عند الطريق المستدقة التي تشرف على الوادي سقط جمل فيه امرأة ، فأمر مسلمة النساء أن يمشين ، فسميت؟ بذلك العقبة «عقبة النساء » . وكان المعتصم بن على حد الطريق حائطا قصيرة . « قال : وكان في تلك الطريق سباع لا يسلك إليها بسببها ، فشكي ذلك إلى الوليد بن عبد الملك ، فبعث أربعة آلاف جاموسة هي وفحولها ، فأتلفت ؛ السباع .

Page 326