249

Al-Rawḍ al-Zāhir fī sīrat al-malik al-Ẓāhir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

لبس الثلوج بها على مسالكي

فكأنها ببياضها سوداء

ولما طلعت العساكر الجبال، واشتد الحر لم يجدوا سوى الثلج، أكله الناس، وأطعموا منه خيولهم.

Page 301