قال مؤلف السيرة : رأيت في سيرة الحاكم مكتوبة يقول: في يوم الجمعة أقيمت الجمعة في الجامع الذي كان الوزير - يعني أبا الفرج بن كلس - بناه بباب الفتوح. ورأيت في سيرة الوزير المذكور انه قال في يوم الأحد عاشر شهر رمضان سنة تسع وسبعين حط أساس الجامع الجديد بالقاهرة خارج الطابية مما يلي باب الفتوح، فانتقلت الخطبة إليه، في شهر رمضان، فإن الخليفة كان يخطب فيه جمعة، وفي الجامع الأزهر جمعة، وفي جامع ابن طولون جمعة، وفي جامع مصر جمعة. وكان هذا الجامع خارج القاهرة فجدد بعد ذلك باب الفتوح، وعلى البدنة التي تجاور باب الفتوح، وبعض البرج مكتوب ان ذلك بني في زمن المستنصر أبي تميم معد، في وزارة أمير الجيوش في سنة ثمانين وأربعمئة، فيكون بينهما سبعة وثمانون سنة ؛ وهذا الجامع خارج القاهرة. وذكر الناس شيئا لم أره منقولا أن الخليفة الحاكم كان يعرف صناعة النجوم وأنه رأى مصر تملك من ذريته، فاشتهي أن لا يخطب في مدينتهم إلا لهم، فبي هذا الجامع خارج المدينة حتى لا يخطب لأحد في مدينتهم إلا له ولولده الظاهر من بعده ولذريته ؛ وانقطعت الخطبة من هذا الجامع من مئة سنة لأن الأيوبيين" ملكوا مصر، واستولوا عليها في سنة أربع وستين وخمسمائة، فيقدر الله أن هذا الجامع ما خطبت به [ خطبة ] إلا للحاكم الخليفة ومن بعده للسلطان الملك الظاهر، وهذا من عجيب الاتفاق.
ذکر خروج السلطان إلى الشام لعمارة صفد
Page 280
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه