وحكي عن ابن صبرة قال : «كنت أخدم صاحب ماردین، فحضر هذا الشيخ علي المجنون اليه، وشفع في تركمان حبسهم المذكور، فلم يقبل شفاعته فيهم، فأعاد السؤال، فأنكر عليه صاحب مار دين دخوله في هذه القضية فحصل للشيخ حال، وقال : « والله لأرمين حجارة هذه القلعة على رأسه ». فأرسل الله سحابة، وكان الوقت صيفا، واستقلت على القلعة، واسودت حتى أظلم الوقت، وامطرت حجارة، فتطارح صاحب ماردين على رجليه حتى رضي، واقلعت السحابة. .
ولما قدر الله وقوع الباشورة، في الساعة الرابعة من نهار الخميس، طلع المسلمون إليها، تسليقة، وما أحس الفرنج بالمسلمين إلا وقد خالطوهم من كل باب، ورفعت الأعلام على الباشورة، وحفت بها المقاتلة، وطرحت النيران في أبوابها. وأعطى السلطان سنجقه للأمير شمس الدين سنقر الرومي وأمره أن يؤمن الفرنج به من القتل، عندما طلبوا الأمان، فلما رآه الفرنج بطلوا القتال ؛ وسلم السنجق للأمير علم الدين سنجر المسروري، الحاجب، المعروف بالخياط، ودليت له الجبال من قلعة أرسون، فربطها في وسطه والسنجق معه، ونشله الفرنج إلى القلعة، فأخذ سيوفهم، وأحضروا في الحبال، والأمراء صفوف، والأسارى يؤتى بهم ألوف [ بعد ألوف ].
وكان فتح قيسارية يوم الخميس، وفتح قلعتها يوم الخميس ؛ وفتح أرسوف يوم الخميس ؛ وهذا دليل على توفيق الله - سبحانه وتعالى ! - للسلطان، لأنه روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم ! - أنه ما كان يخرج في سفر إلا يوم الخميس . وقالت العلماء : « ينبغي للمجاهد أن لا يخرج إلا في يوم الخميس اقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم ! - في أسفاره، لأن الأعمال تعرض على الله - سبحانه وتعالى ! - في يوم الخميس.
Page 242
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه