ووردت كتب الأمراء يخبرون بأن النوبة كانت للأمير عز الدين ايغان، والأمير فخر الدين الحمصي، والأمير بدر الدين الأيدمري، وجماعة من البحرية وكانت خيلهم في الجانب الشامي ترتعي، وهم رجالة يعملون، فأحاطت بهم فرقة من التار المغل ملبسة، فاجتمعوا ورموهم بالنشاب، وأنكو هم بالجراحات، فولوا منهزمين، وساق العسكر خلفهم، فوجد منهم جماعة قد هلكوا من تلك الجراح في الطريق، وفي حران وغيرها، وجماعة من كبر انهم قتلوا في ذلك اليوم.
وسير السلطان استدعي من الديار المصرية مئتي ألف درهم، ومئتي تشریف، وجهز معها من دمشق مثة تشريف، ودراهم، وسير الجميع إلى البيرة، وكتب إلى عز الدين ايغان بأن يحضر أهل القلعة وجميع من بها من أمير ومأمور وجندي وعامي ويخلع على الجميع، وينفق فيهم المال حتى الحراس وأرباب الضوء، وأنهم يلبسون الخلع، ويخدمون بباب القلعة : روي عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم : أن رجلا قال : « یا رسول الله أي الأعمال أفضل ؟ قال : «مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، ثم رجل في شعب من الشعاب يعبد الله ». وقال الله تعالى : مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء. ووصل كتاب الأمير عز الدين ايغان بأنه اعتمد هذا الأمر، وسار خبره في البلاد، وتحقق الناس أن السلطان لا يضيع لديه عمل عامل، وأنه ليس عن غلمانه بغافل ؛ وطابت قلوب أهل القلاع بذلك، وقالوا : « السلطان يطوي لنجدتنا المراحل، وتسبق عساكره الأخبار إلى العدو المنازل ».
Page 227
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه