Your recent searches will show up here
Al-Rawḍ al-naḍr fī tarjamat udabāʾ al-ʿaṣr
ʿiṣām al-Dīn al-ʿUmari (d. 1184 / 1770)الروض النضر في ترجمة أدباء العصر
قتلت وآسرت الرجال وأهلهم ... وأموالهم في نهبها الشهم رابح
شياطين أصحاب الشمال تمردت ... فجاء سليمان فما ثم ناجح
وأضرمت نيران الخطوب عليهم ... فهم في سموم للجوانح لافح
ومن شعره في المديح أيضا: (¬1)
سرى ولثام الليل قد جلل الفجرا ... خيال تخطى البيض والأسل والسمرا
ألم ومن دون المحب فراسخ ... فأعقب مرات مدى دهره سكرا
لحى الله أرباب الغرام فإنهم ... إذا رقدوا صارت حبائبهم فكرا
هم النفر اللائي أباح دماءهم ... حسام الهوى العذري فأوسعهم عذرا
وقائلة لم لا تشنف مسمعي ... فعهدي بنظم يزدرى الزهر والدرا
فقلت لها لا تعتبي حالة الهوى ... فقد قرح الأحشاء من كبد حرى
فقلت وهل بعد الكهولة مطلب ... سوى مبتغى الرضوان أو طلب الأخرى # فقلت وهل قبل الصبوة مشرب ... سوى ماء دمع سال فاستغرق العمرا
Page 263