1169

أشرقت الدنيا بنور طلعته، وسطعت الأرض بأنوار علوم أشعته، فهو الآن محط الرحال، وكعبة الآمال، وقبلة الرجال، ومنبع الجود والنوال، لا زال في حفظ الملك المتعال.

***

Page 176