حاز من العلم ما لو قسم على أهالي مدينة لكفاهم، وملك من الأدب ما لو وزع على رجال عصر لوفاهم. صاغ قلائد الأدب # ورصع، وانشأ صحائف المعارف فأبدع، فما الكمال إلا منه، ولا المعالي إلا عنه. فهو بد سماء القسطنطينية، وزهرة فلكها المشرقة المضية.
رقى إلى أعلى المنازل من الفضائل، حتى غدا شامة في وجوه الأواخر والأوائل.
***
Page 164