836

Al-Raṣf limā ruwiya ʿan al-Nabī — ṣallā Llāhu ʿalayhi wa-sallam — min al-fiʿl waʾl-waṣf wa-yalīhi sharḥ al-gharīb

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

جمع الخبيثة يريد ذكور الشياطين وإناثهم وقيل: هو الخبث بسكون الباء، وهو خلاف طيب الفعل من فجور وغيره، والخبائث: يريد بها الأفعال المذمومة، والخصال الرديئة.
قوله: في حديث ابن مسعود: الغائط: هو المطمئن من الأرض. وقيل لموضع قضاء الحاجة: الغائط، لأن العادة أن تقضى في المنخفض من الأرض حيث هو أستر له، ثم اتسع فيه فصار يطلق على النجو نفسه.
وقوله: "إنها ركس". قال الجوهري: والركس: الرجس. وقال أيضًا: الرجس: القذر. وقال في "النهاية": هو شبيه المعنى بالرجيع يقال: ركست الشيء وأركسته: إذا رددته ورجعته.
وقوله: "ابغني أحجارًا" بهمزة الوصل أي: أعني على الطلب.
قوله: "هدف".الهدف: كل بناء مرتفع مشرف وحائش نخل قد تقدم: أنه النخل الملتف المجتمع.
السباطة
السباطة والكناسة: الموضع الذي يرمى فيه التراب والأوساخ وما يكنس الناس من المنازل. وقيل: هي الكناسة نفسها، أضافها إلى القوم إضافة تخصيص، لا ملك، لأنها كانت مواتًا مباحة، وسبب قومه قائمًا لعذر، واختلف فيه، فقيل: لم يجد موضعًا للقعود. وقيل: بل لمرض منعه منه، وكانوا يتداوون به من وجع الصلب، ولم يثبت أنه بال قائمًا من غير عذر.
السواك
السواك بالكسر: المسواك، ما يدلك به الأسنان من العيدان، يقال: ساك فاه يسوكه: إذا دلكه بالسواك، فإذا لم تذكر الفم، قلت: استاك.

2 / 378