673

Al-Raṣf limā ruwiya ʿan al-Nabī — ṣallā Llāhu ʿalayhi wa-sallam — min al-fiʿl waʾl-waṣf wa-yalīhi sharḥ al-gharīb

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

١٦٦١ - عن سعد بن أبي وقاص: "أنَّ رسولَ مُعاوِيَةَ بن أبي سُفيان قال له: ما يَمنعُك أَنْ تَسُب أَبا تُرابٍ؟ فقال: أَمَّا ما ذَكَرْتُ ثلاثًا قالَهُنَّ له رسولُ الله ﷺ، فلَنْ أَسُبَّهُ، لَأنْ تكونَ لِي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِليَّ من حُمْرِ الْنَّعَمِ، سَمْعتُ رسول الله ﷺ يقول له وخَلَّفَهُ في بَعْضَ مَغَازِيهِ، فقال له علي: يا رسول الله: خَلَّفْتَني مع النَّسَاءِ والْصِّبْيانِ؟ فقال له رسول الله ﷺ: "أَما تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بِمَنْزلَةِ هَارُون مِنْ مُوسى، إلَّا أَنَّهُ لا نُبُوَّةَ بَعْدِي؟ " وسمعتُه يقول يوم خيبر: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ الله ورسوِلَهُ ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، فَتَطَاوَلْنا، فقال: "ادْعُوا عَلِيًا، إليَّ" فَأتِيَ بهِ أَرْمَدَ، فبَصَقَ في عينه ودفع الرَّايَةِ إليه، فَفَتَحَ اللهُ عليه، ولما نزلت هذه الآية: ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] دعا رسولُ الله ﷺ عَلِيًا وفاطِمَةَ وحَسَنًا وحُسَيْنًا، فقالَ اللَّهُمَّ: هؤلَاءِ أَهْلِي". أخرجه مسلم والترمذي (١).
١٦٦٢ - عن أنس قال: كانَ عِنْدَ رسولِ اللهِ ﷺ طَيْرٌ، فقال: "اللهُمَّ ائتِني بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُل معي هذا الطائِرَ" فجاءَ عَلِيٌّ، فَأكَلَ مَعَهُ". أخرجه الترمذي (٢).

(١) رواه مسلم رقم (٢٤٠٤) في فضائل الصحابة: باب من فضائل علي بن أبي طالب ﵁، والترمذي رقم (٣٧٢٦) في المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب ﵁.
(٢) رقم (٣٧٢٣) في المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب ﵁، من طريق عيسى بن عمر عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن أنس ﵁، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث السدي إلا من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أنس، نقول: وأخرجه الحاكم بمعناه، وقال الحاكم: رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسًا ثم ذكر له شواهد عن جماعة من الصحابة، وقال الحافظ ابن حجر: وفي الطبراني منها عن سفينة وابن عباس وسند كل منهما مقارب. انظر أجوبة الحافظ ابن حجر عن بعض الأحاديث الواقعة في "المشكاة" ٣/ ٣١٣ و٣١٤.

2 / 210