752

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

هو كلام الله تعالى (١).
وقوله: (القديم) احترازًا من كلام الله تعالى (٢) الحادث (٣) وهو: آيات القرآن التي هي مقتضية للأحكام الشرعية التي هي: الوجوب (٤)، والندب، والتحريم، والكراهة، والإباحة، كقوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ (٥)، وقوله تعالى (٦): ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾ (٧)، وقوله تعالى (٨): ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾ (٩)، وقوله: ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾ (١٠)، وغير ذلك من سائر الآيات الدالة على أحكام الله تبارك (١١) وتعالى، فإن تلك الآيات ليست حكمًا شرعيًا (١٢)، وإنما هي (١٣) دليل على (١٤) الحكم الشرعي الذي هو المعنى القائم بذات الله ﷿ (١٥).

(١) "تعالى" لم ترد في ط.
(٢) "تعالى" لم ترد في ط.
(٣) ذكر هذا الاحتراز القرافي في شرح التنقيح ص ٦٧.
(٤) في ط: "الوجود".
(٥) سورة البقرة آية رقم ٤٣.
(٦) "تعالى" لم ترد في ط، وز.
(٧) آية رقم ٣٢ من سورة الإسراء.
(٨) "تعالى" ساقطة من ز وط.
(٩) آية رقم ٧٧ من سورة الحج.
(١٠) سورة المائدة آية رقم ٢.
(١١) "﵎" لم ترد في ز وط.
(١٢) انظر شرح التنقيح للقرافي ص ٦٨.
(١٣) في ط: "هو".
(١٤) "على" ساقطة من ز.
(١٥) "﷿" لم ترد في ط.

1 / 633

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-shihāb | Usul