713

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-Shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

وهو (١) الذي فضل به (٢) رسول الله ﷺ (٣) إبراهيم عليه الصلاة (٤) والسلام، فهما صلوات الله عليهما كرجلين أعطي لأحدهما ألف، والآخر ألفان، ثم طلب صاحب الألفين مثل ما أعطي لصاحب (٥) الألف فيحصل له ثلاثة آلاف، وللآخر ألف فقط فاندفع الإشكال، وبالله التوفيق بمنه (٦).
وهذا الجواب الذي قرره في القواعد هو الحق؛ لأن الدعاء من الحقائق التي لا تتعلق إلا بالزمان المستقبل (٧).
و(٨) أما قول بعضهم: سأل النبي ﵇ هذا [قبل] (٩) أن يعرف بشرف (١٠) منزلته.
وقول بعضهم: إنما سأل لأهل بيته.
وقول بعضهم: إنما سأل لأمته.
وقول بعضهم: إنما قال هذا تأدبًا (١١) منه ﵇.

(١) في ز: "وهذا".
(٢) "به" ساقطة من ط.
(٣) "ﷺ" لم ترد في ط.
(٤) "الصلاة" ساقطة من ط.
(٥) في ط وز: "صاحب".
(٦) انظر الفروق للقرافي الفرق الرابع والستين بين قاعدة التشبيه في الدعاء وبين قاعدة التشبيه في الخبر (٢/ ٤٨، ٤٩).
(٧) في ط: "بمستقبل من الزمان".
(٨) "الواو" ساقطة من ط.
(٩) المثبت من ط وز، ولم يرد في الأصل.
(١٠) في ز: "بشفوف".
(١١) المثبت من ط وز، وفي الأصل: "تأديبًا".

1 / 592