688

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-Shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

موصوف أو صفة، وقد يكون خاصًا في تعلقه (١) بما دخل عليه من موصوف أو صفة.
قوله: (وقد يكون خاصًا) أي: وقد يكون الحصر خاصًا ببعض ما تعلق (٢) به، ولا يعم جميع متعلقه.
مثاله: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾ (٣)؛ لأن هذه الآية االكريمة تقتضي حصره ﵇ في صفة واحدة، وهي (٤) الإنذار خاصة مع أنه ﵇ موصوف بغير هذه الصفة من البشارة، والشجاعة، والعلم، والحلم، والصبر، والجود، والكرم، والزهد، والورع، وغير ذلك من سائر الأوصاف الجميلة.
لكن نقول (٥): هذا الحصر المذكور في هذه الآية خاص في تعلقه (٦)؛ لأنه مخصوص بطائفة الكفار دون غيرهم، فحصره ﵇ في الإنذار إنما ذلك باعتبار الكفار دون غيرهم، فإن حظ الكفار منه ﵇ إنما هو الإنذار ليس إلا، ولا يوصف بغير الإنذار باعتبار الكفار لقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾ (٧).

(١) في ز: "متعلقه".
(٢) في ز: "المتعلق".
(٣) سورة الرعد آية رقم ٧.
(٤) في ز: "وهو".
(٥) في ط: "في هذا الحصر".
(٦) في ز: "متعلقه".
(٧) آية رقم ٧ من سورة الرعد.

1 / 566