657

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-Shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

بطريق الأولى والأحرى (١)، والضمير في قوله: "إثباته" عائد على المفهوم.
وقوله: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ أي: لا تقل لهما كلمة ضجر؛ لأن أف هي: كلمة تستعمل في الضجر، وفيها ست (٢) لغات: وهي الحركات الثلاث مع التنوين (٣) والحركات الثلاث من غير تنوين، فهذه ست (٤) لغات، واللغة السابعة هي: تشديد (٥) الفاء المفتوحة مع الألف (٦) الممالة بعدها.
ومثاله أيضًا: قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ (٧) أي: يرى جزاءه وثوابه.
ومثاله أيضًا: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ (٨) فإذا كان لا يظلم بمقدار ذرة، فأولى وأحرى ألا يظلم بما فوق ذلك.
ومثاله أيضًا: قوله تعالى: ﴿وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (٩)، وقوله تعالى (١٠):

(١) "الأحرى" ساقطة من ز.
(٢) في الأصل: "ستة" وهو خطأ، وفي ط وز: "سبع".
(٣) في ز: "تنوين".
(٤) المثبت من ط وفي الأصل: "ستة".
(٥) في ز: "بتشديد".
(٦) في ز: "ألف الممالة".
(٧) سورة الزلزلة آية رقم ٧.
(٨) سورة النساء آية رقم ٤٠.
(٩) قال تعالى: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ سورة النساء آية رقم ٧٧.
(١٠) "تعالى" ساقطة من ط.

1 / 535