428

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-Shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال المؤلف في شرحه: وتحرير الفرق بين علم الجنس وعلم الشخص، وبن علم الجنس واسم الجنس من نفائس المباحث، ومشكلات المطالب.
وكان الخسروشاهي يقرره، وكان يقول: ليس في البلاد المصرية من يعرفه وهو: أن الوضع فرع التصور، فإذا استحضر الواضع صورة الأسد مثلًا (١) ليضع لها فتلك الصورة الكائنة في ذهنه جزئية بالنسبة إلى مطلق صورة الأسد، [فإن هذه الصورة واقعة في هذا الزمان، ومثلها يقع في زمان آخر، و(٢) في ذهن شخص آخر، والجميع مشترك في مطلق صورة الأسد] (٣) فهذه الصورة جزئية من مطلق صورة الأسد، فإن وضع لها من حيث خصوصها فهو: علم جنس (٤) [وإن وضع لها] (٥) من (٦) حيث عمومها فهو (٧): اسم الجنس.
وهي من حيث عمومها وخصوصها تنطبق على كل أسد في العالم، بسبب أنّا إذا (٨) أخذناها في الذهن مجردة عن جميع الخصوصات (٩):

= أفراده، حتى إذا دخلت عليه الألف واللام الجنسية الدالة على الحقيقة ساوى علم الجنس".
(١) "مثلًا" ساقطة من ز.
(٢) "الواو" ساقطة من ز.
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(٤) في ز وط: "الجنس".
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٦) في ز: "ومن".
(٧) في ط: "فهي".
(٨) في ز: "إنما".
(٩) في ز: "الخصوصيات".

1 / 305