426

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-Shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

مثاله في المصادر (١): برة للمبرور (٢) وهو الطاعة، وفجار للفجور، ويسار للميسرة وهو: اليسر، ومماس (٣) للماسة (٤) وغير ذلك من المسموع، وموضع ذلك كتب اللغويين والنحويين (٥).
فإذا ظهر لك الفرق بين علم الشخص وعلم الجنس فلننظر (٦) فما الفرق (٧) بين علم الجنس واسم الجنس؟ فإن لفظ أسامة ولفظ أسد كل واحد منهما يدل على أمر شائع بين جميع الأسود (٨) فكل واحد من اللفظين يصدق في المعنى على ما يصدق عليه الآخر، فما الفرق بينهما؟
فالفرق بينهما من وجهين:
أحدهما: من جهة اللفظ، والآخر من جهة المعنى.
فالفرق الذي هو من جهة اللفظ: أن علم الجنس [تجري] (٩) عليه أحكام العلم الشخصي من كونه لا تدخل عليه الألف واللام، وأنه لا ينعت بالنكرة،

(١) في ز: "المصدر".
(٢) في ز: "للبرور".
(٣) في ط: "وما ساس".
(٤) في ط: "للمماسة".
(٥) انظر: شرح المفصل لابن يعيش ١/ ٣٧، ٣٨، ٤/ ٥٣، أوضح المسالك لابن هشام ١/ ٩٥، شرح الألفية للمرادي ١/ ١٨٦، شرح الألفية للأشموني ١/ ٦٣، والشاهد رقم ٤٦٨ في خزانة الأدب، الخصائص لابن جني ٢/ ١٩٨، ٣/ ٢٦١، ٢٦٥.
(٦) في ز وط: "فانظر".
(٧) في ز: "ما الفرق".
(٨) في ز وط: "أشخاص الأسود".
(٩) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "يجري".

1 / 303