423

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-Shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

وإلى هذا أشار أبو موسى الجزولي فقال: العلم ضربان: ضرب (١) منه (٢) للفرق بين الأشخاص، وضرب منه (٣) للفرق بين الأجناس.
فالأول فيما يعني الإنسان التفرقة بين أشخاصه.
والثاني فيما لا يعنيه إلا معرفة جنسه. انتهى (٤).
واعلم أن العلم الجنسي موقوف (٥) على السماع ولاحظ فيه للقياس، فلنذكر ها هنا جملة من ذلك: فمن ذلك قولهم: أبو الحارث وأسامة للأسد (٦)، وأبو الحصين (٧) وثعالة للثعلب، وأبو جعدة (٨) للذئب، وأبو زاجر للغراب (٩)، وأبو عقبة للخنزير (١٠)، وأبو وثّاب للظبي (١١)، وأبو غزوان (١٢) للهر (١٣)،

(١) "ضرب" ساقطة من ط.
(٢) "منه" ساقطة من ز.
(٣) "منه" ساقطة من ز.
(٤) انظر: المقدمة الجزولية المطبوعة مع شرح الشلوبين الصغير تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص ٧٠.
(٥) "موقوف" ساقطة من ط.
(٦) انظر: المرصع في الآباء والأمهات والبنين والبنات والأذواء والذوات لابن الأثير تحقيق السامرائي ص ١٣٦.
(٧) المصدر السابق ص ١٣٨.
(٨) المصدر السابق ص ١١٩.
(٩) المصدر السابق ص ١٩٤.
(١٠) أبو عقبة هو الديك والخنزير والقملة الكبيرة.
المصدر السابق ص ٢٤٢.
(١١) انظر: المصدر السابق ص ٣٣٧.
(١٢) في ز: "عزران".
(١٣) أبو غزوان هو الأفعى والسنور.
انظر: المصدر السابق ص ٢٦١.

1 / 300