417

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-Shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

في العلم على (١) خمسة مطالب:
ما أقسامه بالنسبة إلى الارتجال (٢)؟ وما أقسامه بالنسبة إلى الشخص والجنس؟ وما فائدة كل قسم من أقسامه؟ وما الفرق بين العلم الشخصي والعلم الجنسي؟ وما الفرق بين علم الجنس واسم الجنس؟
فأما أقسامه بالنسبة إلى النقل والارتجال فقد تقدمت.
وأما أقسامه بالنسبة إلى الشخصي والجنسي؛ فاعلم أن العلم الشخصي إنما يوضع للأشخاص التي يحتاج إلى تمييز (٣) بعضها من بعض.
وأما العلم الجنسي فإنه (٤) يوضع للأجناس التي يحتاج إلى تمييز بعضها من بعض؛ إذ لا غرض في معرفة أشخاصها، وإنما الغرض في معرفة أجناسها ليتميز بعض الأجناس من بعضها] (٥)، وذلك: كأجناس الحيوان التي لا تخالط الناس ولا تألفهم من الوحوش (٦) والطيور، والخشاش.
مثاله: أسامه (٧) للأسد، وثعالة للثعلب، وأبو جعدة للذئب، وأبو زاجر للغراب، وأم مهدي (٨) للحمامة، وأم سرياح للجرادة، وأم عريط (٩)

(١) في ط: "في".
(٢) في ط: "بالنسبة إلى النقل والارتجال".
(٣) في ط: "التمييز".
(٤) في ط: "فإنما".
(٥) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(٦) في ط: "الوحش".
(٧) في ط: "أساسه".
(٨) في ط: "نهدي".
(٩) المثبت من ز، وفي الأصل وط: "أم عريض".

1 / 294