363

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-Shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

من أشخاص العبيد] (١).
فكل ما يمكن للعقل أن يتصور (٢) منه أفرادًا كثيرة فهو المعبر عنه بالكلي.
قوله (٣): (و(٤) سواء امتنع وجوده كالمستحيل، أو أمكن ولم يوجد كبحر من زئبق، أو وجد ولم يتعدد كالشمس، أو تعدد كالإِنسان، وقد تركت قسمين: أحدهما: محال، والثاني: أدب).
ش: هذا هو المطلب الثاني، وهو أقسام الكلي، وأقسام الكلي (٥) عند المؤلف ستة أقسام.
وبيانها أن تقول: الكلي: إما معدوم، وإما موجود (٦)، والمعدوم: إما مستحيل الوجود، وإما ممكن الوجود، والموجود: إما متحد، وإما متعدد، والمتحد: إما واجب الاتحاد، وإما ممكن الاتحاد، والمتعدد: إما متناه وإما غير متناه.
فمثال مستحيل الوجود: كالجمع بين الضدين؛ كالجمع بين الحركة والسكون، والجمع بين القيام والقعود، والجمع بين البياض والسواد (٧) وغير ذلك، فإن منع (٨) الجمع بين الضدين يصدق على مجموع كثيرة [بين أضداد

(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(٢) في ز: "يصور".
(٣) في ط: "وقوله".
(٤) "الواو" ساقطة من أوخ وش.
(٥) في ز: "فأقسام".
(٦) في ز: "أو موجود".
(٧) في ز وط: "السواد والبياض".
(٨) "منع" ساقطة من ز وط.

1 / 239