هذا آخر ما أردناه، ووعدنا به في بيان عدم دلالة النصوص على إلهيته، وعدم حملها على ما يرده صريح العقل، والجمع بين ما يعتقدون مباينته، قاصدين بذلك وجه الله.
جعلنا الله ممن اهتدى بنور هدايته، وعصم من الخطإ في القول والعمل، بتوفيقه وعنايته. وصلواته على خير خلقه محمد وآله وصحابته.
نجز الكتاب بكماله
Page 96
النص الأول:
النص الثاني:
النص الثالث:
يريد: أنه أفاض علينا سرا وعناية، علمنا بهما ما يليق بجلاله،
النص الرابع:
النص الخامس:
النص السادس:
[حقيقة الاتحاد] «3»
ثم قصد شجرة التين؛ تعلقت مشيئة الإله بأن يقصدها وهي غير
ولم ينبض لأحد منهم عرق العصبية ولهم مخرج ومندوحة عما ورطوا
[شبهة إطلاق لفظ الأبوة على الله، ولفظ البنوة على عيسى] «1»
مع أن معرفة الإنسان ممكنة، فكيف تتصور أن تعرف الإله الذي لا