478

Al-radd ʿalā al-Subkī fī masʾalat taʿlīq al-ṭalāq

الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق

Editor

عبد الله بن محمد المزروع

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأرلى لدار ابن حزم)

تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية [الحجرات: ١٥]، وقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ [النور: ٦٢]، ومثله قولهم: العالِمُ مَنْ يخشى الله، فإنه مثل قولهم: إنما العالم من يخشى الله، وما يؤثر عن الله ــ ﷿ ــ أنه قال: «عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاقٍ قِرْنَه» (^١)، فإنه كقوله: إنما عبدي كل عبدي، ومثل هذا كثير (^٢).

(^١) لم أجده بدون «إن» في أوله.
وبهذا اللفظ أخرجه الترمذي (٣٥٨٠) وابن أبي عاصم في الاحاد والمثاني (٥/ ١٥١) وغيرهما عن عمارة بن زعكرة. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي، ولا نعرف لعمارة بن زعكرة عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث الواحد.
(^٢) مجموع الفتاوى (٥/ ٥١٧) (١٤/ ٢٩٣) (١٥/ ٣٢٢ - ٣٢٣) (١٦/ ٧٧، ١٧٨، ٢٩٥) (١٨/ ٢٦٤ - ٢٦٦) (٢١/ ٣٨٢) (٢٥/ ٧٧، ١٥٣ - ١٥٥، ١٦٠، ١٦٣) (٢٩/ ١٤٢)، الفتاوى الكبرى (٤/ ٨٥)، القواعد الكلية (ص ٣٨٨)، بيان تلبيس الجهمية (٧/ ٥٦٩، ٥٩٨)، منهاج السنة (٤/ ٤٨٣)، اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٥٠٢)، الجواب الصحيح (٤/ ٤١)، شرح حديث النزول (ص ٣٨٧)، الصارم المسلول (٣/ ٨٦٢ - ٨٦٣).

1 / 400