828

Rabīʿ al-Abrār wa-nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Publisher

مؤسسة الأعلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

نفسه، فإن الله أجاب دعاء شر الخلق إذ قال: رَبِّ فَأَنْظِرْنِي
«١» .
١٢٤- عن بعضهم: إني أسأل الله منذ عشرين سنة حاجة وما أجابني، وأنا أرجو الإجابة، سألته أن يوفقني لترك ما لا يعنيني.
١٢٥- عنه ﵇: إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الإجابة فليقل:
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ومن أبطأ عنه من ذاك شيء فليقل: الحمد لله على كل حال.
١٢٦- ومن الآداب أن يفتتح بالذكر ولا يبدأ بالسؤال.
١٢٧- عن سلمة بن الأكوع «٢»: ما سمعت رسول الله ﷺ يستفتح الدعاء إلا قال: سبحان ربي الأعلى الوهاب.
١٢٨- وعن أبي سليمان الداراني «٣»: من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على رسول الله ﷺ ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على رسول الله ﷺ، فإن الله يقبل الصلاتين، وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.
١٢٩- أعرابي: لا ترك الله له شفرا ولا ظفرا، أي عينا ولا يدا.
١٣٠- جعل الله رزقك فوت فمك: أي تنظر إليه ولا تقدر عليه.
١٣١- حمل رزام بن حبيب «٤» إلى طحان طعاما، فقال: أنا مشغول عنك، فقال: إن طحنت وإلا دعوت على حمارك ورحاك «٥»، قال: أو مستجاب الدعوة أنت؟ قال: نعم، قال: قال: فادع الله تعالى أن يصير

2 / 370