624

Rabīʿ al-Abrār wa-nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Publisher

مؤسسة الأعلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

له، ودعا له عمر بن الخطاب فقال: اللهمّ فقهه في الدين وحببه إلى الناس.
وسمعت عائشة كلامه فقالت: من هذا الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء؟.
٢٨- قيل للمنصور: لا نعلم أحدا ينتحله أهل المذاهب كلها غير عمر بن عبد العزيز والحسن فقال: تلك نهاية الفضل.
٢٩- دخل محمد بن أبي علقمة «١» على عبد الملك بن مروان فقال:
من سيد الناس بالبصرة؟ فقال: الحسن، قال: مولى أو عربي؟ قال:
مولى، قال: ثكلتك أمك مولى ساد العرب؟ قال: نعم، قال: بم؟
قال: استغنى عما في أيدينا من الدنيا وافتقرنا إلى ما عنده من العلم، قال: صفه لي، قال: آخذ الناس بما أمر، وأنهاهم عما نهي عنه.
٣٠-[شاعر]:
يظن الناس بي خيرا وإنّي ... كشرّ الناس إن لم تعف عني
٣١- الجاحظ: كان الحسن يستثنى من كل غاية فيقال: فلان أزهد الناس إلّا الحسن، وأفقه الناس إلّا الحسن، وأنصح الناس إلّا الحسن، وأخطب الناس إلّا الحسن.
٣٢- بعضهم: عمر بن عبد العزيز أزهد من أويس «٢»، لأن عمر ملك

2 / 161