603

Rabīʿ al-Abrār wa-nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Publisher

مؤسسة الأعلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

- وعنه: لا خير في الصمت عن الحكم، كما أنه لا خير في القول بالجهل.
١١٨- قيل لعبد الله الراسبي»
: ما بقي مما تسرّ به؟ قال:
سرب «٢» أخلو به فيه.
١١٩- رأى سفيان بن عيينة سفيان الثوري في المنام فقال له:
أوصني، قال: أقلل من معرفة الناس، ثلاث مرّات.
١٢٠- كتب حكيم إلى أخ له: إياك والأخوان الذين يكرمونك بالزيارة ليغصبوك يومك، فإنك إنما تنال الدنيا والآخرة بيومك، فإذا ذهب يومك فقد خسرت الدنيا والآخرة.
١٢١- وعن بعضهم: اللهمّ إني أعوذ بك من كل ما جاءني يشغلني عنك.
الخواص «٣»: إن العباد عملوا على أربع منازل: على الخوف، والرجاء، والتعظيم، والحياء، فأرفعها منزلة الحياء، لما أيقنوا أن الله يراهم على كل حال قالوا: سواء علينا رأيناه أو رآنا، فكان الحاجز لهم عن معاصيه الحياء منه.
١٢٢- عابد: إن الله غيور، لا يحب أن يكون في قلب العبد أحد إلّا الله.
١٢٣- سفيان: الزهد في الدنيا الزهد في الناس.

2 / 138