1503

Rabīʿ al-Abrār wa-nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Publisher

مؤسسة الأعلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

٥٠- كان يقال عمر ﵁ مفتاح الأمصار، لأنه الذي فتح أكثرها.
٥١- أعرابي: ما ظنكم بسيوف الله في أيدي أوليائه؟ وقد نصرهم من سمائه وسلطهم على أعدائه.
٥٢- إذا صافحوا بالسيوف فغرت «١» المنايا أفواهها، فرب يوم عارم قد أحسنوا أدبه.
٥٣- خرج يزيد بن عبد الملك من بعض مقاصيره وعليه درع، وذلك في أيام قتال يزيد بن المهلب فأنشده مسلمة «٢» قول الحطيئة «٣»:
قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... دون النساء ولو بانت بأطهار
فقال يزيد: إنما ذاك إذا حاربنا أكفاءنا، أما مثل هذا المزوني «٤» فلا فقبّل مسلمة بين عينيه.
٥٤- أعطى رسول الله عليه عبد الله بن جحش «٥» يوم أحد عسيبا من نخل، فرجع في يده سيقا.
٥٥- استطال علي ﵁ درعا، فقال: لينقص منها كذا

4 / 110